ابن سعد

161

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) أبي أمامة بن سهل في قوله : « وَاذْكُرْنَ ما يُتْلى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آياتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ » الأحزاب : 34 . قال : كان رسول الله . ص . يصلي في بيوت أزواجه النوافل بالليل والنهار . أخبرنا محمد بن عمر عن ابن أبي سبرة عن صالح بن محمد عن أبي أمامة بن سهل عن أم سلمة قالت : كان رسول الله يصلي في بيوت أزواجه كلهن . أخبرنا محمد بن عمر عن الثوري عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن أم سلمة أنها قالت : يا رسول الله ما يذكر النساء . فأنزل الله : « إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِماتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ » الأحزاب : 35 . إلى قوله : « وَأَجْراً عَظِيماً » الأحزاب : 35 . أخبرنا محمد بن عمر عن معمر عن قتادة في قوله : « ما يُتْلى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آياتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ » الأحزاب : 34 . قال القرآن والسنة . أخبرنا محمد بن عمر عن معمر عن قتادة قال : لما ذكر أزواج النبي . ص . قال 200 / 8 النساء : لو كان فينا خير لذكرنا . فأنزل الله : « إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِماتِ » الآية . إلى قوله : « مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً » الأحزاب : 35 . أخبرنا محمد بن عمر عن الثوري عن فراس عن الشعبي عن مسروق في قوله : « النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ » الأحزاب : 6 . قال : قالت امرأة لعائشة : يا أمه . فقالت لها عائشة : أنا أم رجالكم ولست أم نسائكم . قال الواقدي : فذكرت ذلك لعبد الله بن موسى المخزومي فقال : أخبرني مصعب بن عبد الله بن أبي أمية عن أم سلمة زوج النبي . ص . أنها قالت : أنا أم الرجال منكم والنساء . أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرني ابن أبي سبرة قال : أخبرني سليمان بن يسار عن عكرمة قال : الجاهلية الأولى التي ولد فيها إبراهيم . ص . وكن النساء يتزين ويلبسن ما لا يواريهن . وأما الآخرة فالتي ولد فيها محمد . ص . وكانوا أهل ضيق في معايشهم في مطعمهم ولباسهم فوعد الله نبيه . ص . أن يفتح عليه الأرض فقال : قل لنسائك إن أردنك ألا يتبرجن تبرج الجاهلية الأولى . « إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً . وَاذْكُرْنَ ما يُتْلى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آياتِ اللَّهِ